السلطات التركية تترك السجناء المرضى عرضة للموت

أصدرت مبادرة الحرية للسجناء المرضى بيان حيال السجناء المرضى المعتقلين في السجون التركية في أنقرة وإزمير، مؤكدة أن وضع رسول كواتورك وأحمد سيليك خطير للغاية.

أطلقت مبادرة "الحرية للسجناء المرضى" فعاليتها لأسبوعها الـ 332، عبر الفيديو بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد من خلال فيروس كورونا وذلك بهدف لفت الانتباه إلى الحالة الصحية للسجناء المرضى. حيث لفتت عضو اللجنة الإدارية المركزية لجمعية حقوق الإنسان نوراي جيفرمن، الانتباه إلى الحالة الصحية للسجين المريض رسول كوجاتورك المعتقل في سجن كيريكالي من النوع F.

 وأشارت جفيرمن إلى ان كوجاتورك مصاب بأمراض متلازمة فيرنيك كورساكوف وقالت: "إنه يعاني أيضاً من قصور الغدة الدرقية وأمراض القولون العصبي. كما عولج في مستشفى أنقرة الصحي لفترة طويلة بسبب ارتفاع ضغط الدم. لكن 8 أشهر مرت لمعالجته ولا يسمحون له بالعلاج".

وأوضحت جفيرمن أن كوجاتورك تم فحصه في مستشفى كلية الطب بجامعة كيريكالي في 7 تشرين الأول 2020، وقالت: "إن نتائج تحاليل كوجاتورك لم تكن جيدة. أراد الأطباء أن يتم فحص مرض كوجاتورك في قسم علم الأمراض في مستشفى غازي بأنقرة. قال أطباء مستشفى غازي إنهم لا يستطيعون فحص الحالة المرضية حتى يروا المريض، لكن بسبب الظروف الوبائية لا يمكنهم قبول المرضى. كوجاتورك ينتظر فحصه في مستشفى مدينة أنقرة منذ أسبوع، وليس من الواضح متى سيكون".

وأشارت جفيرمن إلى أن السلطات تسمح لكوجاتورك  للمعالجة بذريعة تفشي وباء كورونا، وقالت: "إن كوجاتورك يضطر لتناول الأدوية التي وصفه له الطيب قبل عام بسبب عدم السماح له بمراجعة المستشفى. الحالة الصحية لرسول كوجاتورك خطيرة للغاية بسبب عدم خضوعه للعلاج ومع مرور الوقت، تصبح حالته حرجة وتتعرض حياته للخطر. نريد الإفراج عن سجناء مثل كوجاتورك الذي يعاني من أمراض مزمنة ومعاملة عائلاتهم في ظروف مناسبة".

ازمير:

عقد فرع جمعية حقوق الإنسان(ÎHD) مؤتمراً صحفياً للإشارة إلى محنة السجناء المرضى. حيث اجتمع أعضاء ومديرو الجمعية في مبنى الجمعية وأدلوا ببيان. 

وأشار فرع جمعية حقوق الإنسان الدولية إلى حالة أحمد سيليك البالغ من العمر 76 عاماً. وقرأ البيان أحمد جيجيك باسم لجنة السجون، نيابة عن فرع جمعية حقوق الإنسان. حيث ذكر جيجك أن أحمد سيليك البالغ من العمر 76 عاماً، وهو رجل مريض في سجن منمن من النوع R، احتُجز بشكل غير قانوني وطالب بالإفراج عنه. كما أوضح جيجك إن سيليك أصيب بالشلل قبل اعتقاله وقال: "قبل عام قيل لنا إن أحمد سيليك بالكاد يستطيع المشي. لكنه الآن لم يعد يستطيع المشي. الآن عليه أن يستخدم كرسي متحرك للتحرك ولا يمكن إجراء عملية جراحية له بسبب سنه. وهو مريض بأمراض خطيرة. رغم تقدمه في السن وتقرير معهد الطب الشرعي بأنه لا يستطيع البقاء في السجن، لم يطلق سراحه بعد. نطالب السلطات بالإفراج عن سيليك والالتزام بالقانون. نحن نريد  الإفراج عن سيليك ومعالجته ضمن ظروف صحية".