السلطات الألمانية تقضي بالحكم على امرأة داعشية بالسجن 6 سنوات

حكمت المحكمة الألمانية على امرأة داعشية تدعى "سارة-و"، التي قامت بارتكاب جرائم بحق الإيزيديات وإجبارهن على العمل في منزلها كـ"عبيدات"، بالسجن لمدة 6 سنوات و 6 أشهر.

عقدت جلسة المحاكمة في المحكمة العليا الإقليمية في دوسلدورف، وعرفت المحكمة "سارة-و" على أنها من مليشيا جهادية تابعة لداعش وحكمت عليها بالسجن 6 سنوات و 6 أشهر.

ومثل المحامي نضال ديلسي الادعاء في القضية ضد المرأة الداعشية سارة نيابة عن 3 نساء إيزيديات كن قد وقعن في أيدي داعش وعملن ك "عبيدات" في منزل سارة و.

وتحدث المحامي نضال ديسلي عن الموضوع وقال: "لقد كنت أتابع الجرائم التي ارتكبت في شنكال منذ الأمر الصادر في 3 آب 2014، وكان من بينها اختطاف 7 نساء إيزيديات من قبل سارة-و. وإسماعيل-س، اللاتي تعرضن للتعذيب الشديد والضرب، حيث  كان هناك 7 أشخاص في هذا الحدث، لكن قتل شخصان خلال الحرب، ولا تزال امرأتان في عداد المفقودين، ومن بين 7 نساء إيزيديات محتجزات لديهن، كان هناك طفلان يقل عمرهما عن 15 عاما، حيث أن تم إنقاذ ثلاث نساء من داعش من قبل قوات سوريا الديمقراطية QSD".

وقال المحامي المتحدث نيابة عن تلك النساء، قائلاً: "إن عقوبة السجن لمدة 6 سنوات و6 أشهر على الأقل هي عقوبة قاسية بموجب القانون الألماني".

وأضاف "لن ننسى أبدا الأفعال التي حدثت في شنكال من قتل وتعذيب، لذلك نتمنى معاقبة جميع عصابات داعش في جميع أنحاء العالم.

كما وجه الادعاء الاتهامات إلى سارة وكذلك إلى والدي زوجها، وهما ألمانيان يُعتقد أنهما ساعدا ابنهما وشقيقه في خدمة "داعش".

حيث حكمت المحكمة على بريهان-س بالسجن 4 سنوات ونصف، وعلى أحمد-س 3 سنوات بتهمة مساعدة العصابات وتحريضها.

والجدير بالذكر، أن سارة-و كانت الطالبة المنحدرة من مدينة كونستانتس سافرت إلى سوريا في عام 2013 وكان عمرها آنذاك 15 عاما، وتزوجت هناك من اسماعيل-س المقاتل في صفوف "داعش".

وبعد هزيمة قوات سوريا الديمقراطية لعصابات داعش، سافرت سارة-و. إلى تركيا وتم ترحيلها لاحقًا إلى ألمانيا، ووصلت سارة بصحبة أطفالها الثلاثة إلى مطار دوسلدورف في أيلول 2018 وتم إلقاء القبض عليها فور وصولها.