أهالي ألياجا: سنقوم بإيقاف سفينة الموت!

تجمع مئات الأشخاص ضد سفينة ساو باولو المحملة بالمعادن الثقيلة، والتي من المقرر تفكيكها في ألياجا، محذرين: "نحن نرفض ان تكون ألياجا مكاناً للخردة. وسنحرق السفينة ".

اجتمعت المنظمات البيئية والعمالية والمهنية بناء على دعوة منصة الكدح والديمقراطية في ألياجا، وطالبوا تركيا بعدم إحضار سفينة ساو باولو المحملة بالمعادن الثقيلة، والمسماة ايضاً "قنبلة الاسبستوس" والتي من المقرر تفكيكها في ألياجا.

تجمع مئات الأشخاص أمام فرع ألياجا للبترول، وساروا حتى ساحة الديمقراطية. وفي المسيرة، تم رفع لافتات كتب عليها "ألياجا ليست خردة للعالم" و "لا تقم بلمس هوائي ومائي وأرضي" و "من أجل صحة العمال والبيئة والناس، نقوم بإيقاف السفينة". ورددوا هتافات "لا ثمن للطبيعة"، "لا للسفينة المسمومة"، "لن نجعل من أنفسنا مزبلة للعالم"، "السلطة! لا تلمس طبيعتنا "، " لا تكن أصم، اصرخ، نحن نستحق بيئة نظيفة"

في الاحتجاج تم الكشف أن سفينة ساو باولو غادرت إلى تركيا. ودعا صباح الدين رئيس فرع امكلي سن التابعة لاتحاد النقابات العمالية الثورية (DISK) إلى دعم نضالهم المشروع والمستحق لمنع السفينة المسمومة من دخول البحار التركية.

سونمز: أولئك الذين قطعوا الأشجار في شرناخ يرتكبون نفس الجريمة

قال ناجي سونميز، نائب الرئيس المشترك العام لحزب الشعب الديمقراطي (HDP) والمسؤول عن البيئة: "أصبحت جميع أنحاء تركيا مقار للشركات الدولية بسبب حكومة حزب العدالة والتنمية. الياجا هي أحد هذه المراكز. هذه المرة، سمحت السلطات بتفكيك السفينة التي تحمل "الأسبستوس" في ألياجا. ونحن الذين نناضل من أجل البيئة لن نسلم ألياجا أو فاتسا أو شرناخ إلى السلطات أو الرأسماليين. أولئك الذين يقطعون الأشجار في شرناخ يرتكبون نفس الجريمة. ونؤكد اننا لسنا شركاء في هذه الجرائم ".

أوغور: سننهي سلطة القصر

وقال جافيت أوغور، الرئيس المشترك العام لحزب إعادة الإعمار الاشتراكي الجديد(SYKP) : "الشخص الذي أحضر هذه السفينة إلى هنا هو القصر نفسه. سنقوم بإنهاء سلطة القصر"

الجهود الدولية

صرحت بهية مونغان نيابة عن اتحاد الأطباء في تركيا، بأنهم أكثر اهتماماً بالقضايا الصحية وأنهم انضموا إلى الجهود الدولية لمنع السفينة من دخول البحار في تركيا.

أخيراً، تمت قراءة البيان المشترك للاحتجاج من قبل دنيز كولتكين نيابة عن منصة الكدح والديمقراطية.

صرح كولتكين بأن تفكيك السفينة ليس أكثر أهمية من صحة العمال والمقيمين في ألياجا.

ألياجا ليست مكاناً لخردة العالم

وقال كولتكين إنه يجب تفكيك سفينة ساو باولو والسفن السامة الأخرى في المكان الذي تأتي منه، وتابع: "يجب التحكم جيداً في مرافق التفكيك في ألياجا وتعديل ظروف العمل وفقاً للصحة والسلامة. لا نريد هذه السفينة في ألياجا. ولم تتحمل أي دولة مسؤولية تفكيك السفينة، ولن نقبل دخول السفينة إلى بلادنا. يجب ان لا ينظر العالم الى ألياجا بأنها مزبلة. إن جعل المدينة مكانأ مناسباً للعيش لأطفالنا وللشعب هي مسؤوليتنا التاريخية والإنسانية والضميرية"