لجنة بالأمم المتحدة تطالب بمنع تنفيذ حكم الإعدام بحق 5 داعشيين فرنسيين بالعراق

طلبت لجنة مكافحة التعذيب التابعة للأمم المتحدة من فرنسا "اتخاذ كل الإجراءات" الممكنة لـ"منع" تنفيذ أحكام بالإعدام صدرت على خمسة إرهابيين فرنسيين في العراق.

وقالت اللجنة في الرسالة التي أرسلت أمس الجمعة إلى المحامي نبيل بودي إنها "تطلب من الدولة المعنية اتخاذ كل إجراء مفيد ومنطقي في إطار صلاحياتها لحماية السلام الجسدية والنفسية للمحكومين، ومنع تنفيذ حكم الإعدام فيهم".

وأضافت اللجنة أنه على فرنسا "مواصلة إطلاعها بلا تأخير على كل إجراء يتخذ في هذا الصدد".

ويندرج هذا الطلب في إطار "إجراءات موقتة" يمكن أن تقترحها اللجنة على أي دولة بانتظار دراسة لمضمون القضية. ولدى فرنسا مهلة مدتها ثمانية أشهر لتقديم "توضيحات أو ملاحظات" حول فحوى الملف.

وكان نبيل بودي أبلغ اللجنة في الرابع من شباط/فبراير بوضع ابراهيم النجارة وبلال الكباوي وليونار لوبيز وفاضل طاهر عويدات ومراد دلهوم الذين حكم عليهم بالإعدام في حزيران/يونيو.

وطالب محاميهم اللجنة التي تتخذ من جنيف مقرا لها، حينذاك "باتخاذ تدابير حماية موقتة نظراً للطابع الملح للوضع، بهدف تجنب وقوع ضرر يتعذر إصلاحه بحق أصحاب الطلب، وهم ضحايا غياب الحماية من جانب السلطات الفرنسية". كما طلب بإدانة فرنسا لرفضها إعادتهم إليها ومحاكمتهم.

ونقلت فرانس برس عن بودي قوله إن هؤلاء المحكومين "يتلقون معاملة غير إنسانية ومهينة في السجون العراقية"، مؤكداً أن "فرنسا تعرف هذا الوضع ولا تتحرك لوضع حد له".

وحكم على أحد عشر فرنسياً بالإعدام في العراق في 2019، بينما حكم بالسجن المؤبد على ثلاثة آخرين بينهم امرأتان، لانتمائهم إلى تنظيم داعش.