"حقوق الإنسان الأوروبية" و"مناهضة التعذيب" شركاء في العزلة المفروضة على أوجلان

قال الكردستانيون المشاركون في فعاليات داعية إلى حرية للقائد عبدالله أوجلان في مدينة ستراسبورغ الفرنسية إن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ولجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات هم شركاء في التعذيب والعزلة المفروضة على القائد أوجلان.

وقال الكردستانيون: إن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية ولجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات مسؤولين عن العزلة المفروضة المشددة في إيمرالي، ولهذا خرج الكردستانيون وأصدقائهم في فعاليات في ستراسبورغ.
وأوضح تحسين تورك، أحد المشاركين في الفعاليات، أنه يشارك في الفعاليات أستنكاراً لصمت لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية.
 وقال: نحن غاضبون جداً بسبب هذه العزلة المفروضة منذ 20 عاماً، ولا نقبل هذه العزلة، لأن القائد أوجلان ليس فقط أمل الشعب الكردي إنما هو أمل ملايين المضطهدين.
وأفاد عبد الله دغر أن العزلة جريمة ضد الإنسانية.
 وقال: إن هذه العزلة هي بقرار من الدول الأوروبية، نحن لا نعرف وضع قائدنا، لكن لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات تحاول إظهار الوضع في إيمرالي بأنه جيد، ويجب علينا المشاركة في الفعاليات إلى حين رفع العزلة.
ولفت متين توبجو إلى أن لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات هي شريكة في التعذيب والعزلة المفروضة على القائد، وقال: منذ الآن فصاعدا لا نأمل شيء من أحد، حتى يرفعون العزلة عن القائد عبد الله أوجلان.
وسنشارك في الفعاليات حتى رفع العزلة، ويجب على الجميع المشاركة في الفعاليات، وأقول للمنظمات المشتركة في هذه العزلة: " إنكم لن تتمكنوا يوماً من قطع علاقتنا وولائنا بقائدنا".
وشارك بدران كاراجاداغ في الفعالية وقال: نحن أحفاد القائد أبو، ونناضل في كل زمان ومكان من أجل حرية القائد.
وأوضح سلمان كوركابان أن الدول الأوروبية تمنح الأسلحة لتركيا وتشدد العزلة.
 وأضاف "يتم دائما التضحية بالكرد من أجل مصالح الدول الاقتصادية، وفي كل مرة نخرج في الفعاليات لا يستطيعون إغلاق الطرق أمامنا لذلك يهاجموننا بالقنابل الغازية، مما يسفر عن إصابة بعض المشاركين".
وأكد أن لجنة مناهضة التعذيب في المعتقلات ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية شركاء في هذه العزلة، وأنهم إذا كانوا يرغبون في رفع العزلة عن القائد كانوا سيشكلون وفداً ويرسلونه على الفور إلى إيمرالي.
وقالت الأم بدرية: إنه "عندما تصبح القضية قضية قائد الشعب الكردي وشعبه يصبح العالم صمٌ وبكمٌ. ومهما كانت مواقف الدول من هذه القضية سنواصل النضال من أجل قائدنا، إلى حين رفع العزلة عنه".
المصدر:  Yenî Ozgur Polîtîka