الكردستانيون في السويد يلتقون العفو الدولية 

بهدف تسليط الضوء على العزلة المشددة المفروضة القائد أوجلان، زار، يوم أمس الجمعة 12 آذار، وفد من المناضلين الكرد المشاركين في حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام مقر منظمة العفو الدولية في العاصمة السويدية ستوكهولم.

والتقى الوفد المسؤولين في المنظمة أيمي هيدنبورغ ومايا ابيرغ، فيما ضم الوفد أربعة من الكردستانيين المشاركين في حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام.
وأوضح الوفد أن أوجلان هو مفتاح حل القضية الكردية والوحيد القادر على تحقيق السلام في شمال كردستان وتركيا مطالبين منظمة العفو الدولية بالتدخل لإنهاء العزلة المفروضة على أوجلان. 


من جانبها أوضحت الإدارية في المنظمة مايا ابيرغ أنهم سيناقشون هذا الموضوع مع وزارة الخارجية السويدية، المقر الرئيسي للمنظمة والدولة التركية، مضيفة أنهم سيعملون على تسليط الضوء على حملة الإضراب من خلال الإعلام الخاص بالمنظمة. 
وبعد انتهاء الاجتماع التقت وكالة فرات للأنباء مع المتحدثة الإعلامية باسم المنظمة أيمي هيدنبورغ التي أشارت أن الأحداث الأخيرة في تركيا مخيفة وعبرت عن قلقها حيال هذه التطورات. 
وقالت: "إن الآلاف في تركيا يتم اعتقالهم من قبل السلطات دون أي دليل أو مستند قانوني، إضافة إلى سياسات قمع الإعلام الحر وانتهاك الحريات".
وأوضحت هيدنبورغ أن حملة الإضراب المفتوحة عن الطعام والتي انطلق من داخل المعتقلات في تركيا وصلت إلى الكثير من دول العالم وخاصة في أوروبا.
وتابعت: "إن انتشار الحملة بهذه الشكل والمشاركة القوية فيها هو تأكيد لمخاوفنا".  
وتحدث أعضاء الوفد الذين اجتمعوا مع منظمة العفو الدولية أيضاً إلى وكالة فرات للأنباء مؤكدين مواصلة الحملة حتى رفع العزلة عن أوجلان، داعين الشعب الكردي وأصدقائهم إلى التضامن مع حملة الإضراب المفتوحة.


وقالت المضربة ناديا صلاح، من جنوب كردستان: إنه "لا يمكن اعتبار أوجلان شخصية عادية أو زعيم للشعب الكردي فقط بل هو يمثل قائد لكل الشعوب المضطهدة وهو المفتاح إلى الحرية، الديمقراطية والسلام، لهذا أدعو كل أبناء شعبنا إلى التضامن مع حملة الإضراب في كل مكان لرفع العزلة عن قائدنا". 
وأضاف المضرب لقمان فوران "أردوغان شخص دكتاتوري، وأوروبا تعلم هذا جيداً لكنها لا تريد أن تعترف بالانتهاكات التركية بيد حكومة أردوغان".
ولفت فوران إلى أنهم يواصلون الاجتماع ولقاء المؤسسات، الجهات الرسمية، الأحزاب والمنظمات في السويد لتسليط الضوء على قضية العزلة المشددة المفروضة على أوجلان ودفعهم إلى التدخل والتعامل معها.
وقال: "أوجلان وحده يمثل مفتح حل هذه الأزمة ووحده القادر على إيقاف الصراع والحرب في البلاد والمنطقة". 
وأما المضرب محمد بازيكي فقد نوه إلى أن العزلة المشددة المفروضة من قبل تركيا على أوجلان هي في نفس الوقت عزلة مفروضة على كل الشعوب في شمال كردستان وتركيا وقال: "نحن نرفض هذه العزلة، وسنواصل نضالنا وحملتنا حتى رفع العزلة، لن نتراجع أبداً مهما كانت التضحيات كبيرة".