مجلس الشعب في مخمور يدعو الرأي العام للوقوف ضد التهديدات العنصرية

أصدر مجلس الشعب الديمقراطي في مخمور بياناً رد من خلاله على تهديدات أرشد صالحي، وأبدى رغبته في أن تسمع الأطراف المعنية دعواتهم، وأن تؤدي واجباتها ومسؤولياتها تجاه هذه العنصرية . 

رد مجلس الشعب الديمقراطي في مخمور في بيان له على تهديدات أرشد صالحي في 16 تشرين الثاني في تركيا، في استهداف استقرار المنطقة مما شكل خطراً حقيقياً لشعب مخمور، وقال البيان "إذا حدث أي شيء لمواطنينا عند نقاط التفتيش أو على الطرق المؤدية إلى كركوك والسليمانية ومدن عراقية أخرى، فإننا سنحمل المسؤولية للعنصري أرشد صالحي وحلفائه.

وهذا نص البيان:

"من المعروف أن الدولة الفاشية وحلفائها تواصل هجماتها على مخيم اللاجئين منذ أكثر من عامين، خلال هذه الفترة، تعرض شعبنا لهجمات وحشية من جهات عدة مستخدمين أساليب وطرق قذرة خارجة عن القانون الدولي، وفي المقدمة ما قام به الحزب الديمقراطي الكردستاني ( PDK) من حصار وتطويق بناءً على طلب تركيا ضد أهالي المخيم، بالإضافة إلى الهجمات البرية لداعش ، والهجمات الجوية لدولة الاحتلال التركي الفاشي، ولم تتضاءل التهديدات والمواقف العدائية لحلفاء تركيا.

في سياق الهجمات والتهديدات التي تمارس ضد بلدنا وكما هو معروف أن رئيس الجبهة التركمانية السابق وعضو البرلمان العراقي في مدينة كركوك، والعنصري والمتعطش للدماء الذي يدعى أرشد صالحي في أثناء انضمامه إلى برنامج عن العنصرية عند زيارته لتركيا هدد أمن واستقرار المنطقة مما شكل خطراً حقيقياً لشعبنا وللاجئين، وذكر أيضا أنه سيقوم بمضايقة اللاجئين في كركوك في مخيم مخمور ولن يسمح لهم العيش براحة، كما أنه من المعروف جيداً للصحافة الحرة وللرأي العام والحكومة المركزية في العراق أنه في تموز هذا العام، في احتفال أقيم في منطقة برد في كركوك ، استهدف العنصريين معسكرنا مرة أخرى وشكلوا تهديداً خطيراً، في أعقاب هذه التهديدات اعتقلت القوات التركمانية العنصرية خمسة عمال لاجئين من مخيم مخمور للاجئين في المنطقة وتعرضوا للضرب والتعذيب في مدينة كركوك في غضون أيام قليلة، وهذا التهديد الأخير الذي شكله الجهات العنصرية في تركيا في 16 تشرين الثاني، ما هو إلا إشارة إلى هجمات وتدخلات جديدة، وهذا التهديد يشكل للاجئين خطرا حقيقيا،  كل يوم يسعى الكثير من مواطنينا للحصول على سبل العيش والرعاية الصحية في مدن ونواحي محافظة كركوك وفي مدينة السليمانية عبر كركوك، عندما يعبرون هذه الطرق يضطرون إلى المرور عبر العديد من نقاط التفتيش العسكرية، كما تقوم الإدارة العسكرية والاستخباراتية في كركوك بعرقلة مواطنينا في سياق تهديدات إرشاد الصالحي، حيث تتزايد هذه الأساليب التعسفية والعدائية، كما أن هذا التدخل للقوات التركمانية يتعارض مع القوانين الداخلية للعراق، لذا يجب على الحكومة المركزية العراقية وعلى المؤسسات المسؤولة أمام شعبنا أن تفي بواجباتها ومسؤولياتها في مواجهة هذه التهديدات الخطيرة 

بصفتنا مجلس الشعب الديمقراطي في مخمور فإننا ندين هذه التهديدات العنصرية لأرشد صالحي ولا نقبلها بأي شكل من الأشكال، كما ندعو الأطراف المعنية إلى الوفاء بمسؤولياتها تجاه سلامة أرواح اللاجئين، في أعقاب هذه التهديدات الخطيرة، نعلن صراحة أننا سنحمل أرشاد صالحي وحلفاؤه المسؤولية إذا مس أي سوء لمواطنينا عند نقاط التفتيش أو على طرق الوصول إلى كركوك والسليمانية ومدن عراقية أخرى، كما نتقدم بالشكوى من هذا العدو العنصري للشعب أمام كل الأطراف المعنية، واضاف "نحث مجلس النواب العراقي والقضاء العراقي على القيام بما هو ضروري لمواجهة موقفه العنصري والعدائي في أسرع وقت ممكن".

وفي نهاية البيان: "نأمل هذه المرة أن تستجيب الأطراف المعنية لدعوتنا وتقوم بمسؤولياتها لمحاسبة هذا العنصري، وإذا لم يحدث ذلك هذه المرة وتعرض مواطنونا للتعذيب أو لأوضاع مختلفة ، فإننا بصفتنا لاجئين في مخيم مخمور، سنرى جميع السلطات والأحزاب المعنية كشركاء ومسؤولين عن ذلك، وسنعبر عن موقفنا الديمقراطي والإنساني بالطريقة المناسبة ولن نلتزم الصمت.