بيلغين: الاستجابة لمطلب ليلى كوفن القانوني والمشروع سيحول تركيا إلى بلد ديمقراطي ينعم شعبه بالسلام والأمن

أكدت المتحدثة باسم مؤتمر المجتمع الديمقراطي زلال بيلغين أن الاستجابة لمطلب ليلى كوفن القانوني والمشروع سيحول تركيا إلى بلد ديمقراطي وسينعم شعبها بالسلام والأمن.

تواصل الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD) ليلى كوفن إضرابها المفتوح وبدون تناوب عن الطعام منذ 160 يوماً، وذلك لإنهاء العزلة التي تفرضها السلطات التركية على القائد أوجلان.


ومن جانبها أشارت المتحدثة باسم مؤتمر المجتمع الديمقراطي(KCD) زلال بيلغين المرافقة لكوفن في حديث لوكالة فرات للأنباء ANF أنها تعلمت من نضال ليلى كوفن العديد من الأمور.
وقالت: "لقد تعلمنا من ليلى كوفن كيف أن يكون النضال بقيادة المرأة وتعلمنا منها الصبر. فعندما يضرب المرء عن الطعام لمدة خمسة أشهر، هذا ليس بالأمر السهل ويتطلب إرادة قوية وتصميم عالي وهذا ما تقوم بها ليلى كوفن، فهي مصممة على إضرابها إلى أن يُستجاب لمطلبها في إنهاء العزلة المفروضة على القائد أوجلان. ونحن نستمد منها هذه الإرادة وهذا الإيمان القوي بقضيتها".
وذكرت بيلغين أن العديد من الناس والوفود أتوا لزيارة ليلى كوفن وكانت تؤثر فيهم من خلال نضالها ومقاومتها وإيمانها القوي.
وأوضحت أن "علاقتها بالناس قوية جداً ولها مكانة رفيعة بقلوب من يرافقها والناس جميعاً يكنون لها الاحترام لأنها تستمع إليهم وتدرك آلامهم وأوجاعهم وتسعى لإيجاد الحلول لمشاكلهم. فالعلاقة التي تربطها بمحيطها هي علاقة مبنية على المحبة والإنسانية لهذا نجد أن مقاومتها محل فخر واعتزاز لنا".
وأشارت بيلغين إلى أن ليلى كوفن تحاول بكل قوتها بمتابعة الأحداث اليومية رغم من وضعها الصحي.
وتابعت: "هي من ناحية ترغب في متابعة حركة المجتمع تجاه هذه المقاومة وهي دائمة الانشغال حيال أوضاع المعتقلين السياسيين وبشكل خاص وضعهم الصحي إلى جانب الانتهاكات التي تُمارس ضدهم، وتتابع هذه الامور كلها رغم وضعها الصحي المتدهور".
وأشارت بيلغين إلى الفعاليات الفدائية التي قام بها المقاومون في المعتقلات في الآونة الأخيرة ومدى تأثيرها على ليلى كوفن.
وقالت: "عندما علمت ليلى كوفن باستشهاد زولكوف كزن جراء الفعالية الفدائية التي قام بها داخل معتقله تأثرت بشكل كبير حتى أن صحتها تدهورت بشكل أكبر وأثر ذلك على وضعها النفسي. إن رؤية شاب يموت أثر فيها كثيراً كونها أم، امرأة ومناضلة لأنها بدأت بإضرابها كي يحيا الجميع بأمن وسلام. وبعد الفعاليات الفدائية في المعتقلات أصدرت ليلى كوفن بياناً أكدت فيها الالتزام بالنضال الذي يعطي الحياة لا أن ينهيه وطالبت من المعتقلين بألا يفرطوا بحياتهم بهذه الطريقة".
وفي نهاية حديثها أكدت بيلغين بأن الاستجابة لمطلب ليلى كوفن القانوني والمشروع سيحول تركيا الى بلد ديمقراطي وسينعم شعبها بالسلام والامن، وأن هناك نضال كبير سيحقق الحرية إلا أنه بحاجة إلى تضحيات وعندما يجتمع كل واحد حول هذا النضال وهذه المقاومة، حينها سيحقق النصر".