المؤسسات الدينية في ميزوبوتاميا تحثّ الجميع على دعم عفرين

استنكرت المؤسسات الدينية الإيزيدية في ميزوبوتاميا العدوان التركي على مقاطعة عفرين, وطالبت في بيانٍ لها جميع الجهات الدينية الدولبة للوقوف مع المقاومة التي يبديها أبناء المقاطعة في وجه الهجمات الشرسة للجيش التركي وأعوانه من الفصائل الجهادية.

أصدرت اللجنة التنسيقية للمؤسسات الدينية الإيزيدية-ميزوبوتاميا, اليوم الثلاثاء (13 شباط) بياناً للرأي العام, ندّدت فيه بهجمات الدولة التركية على مقاطعة عفرين وبالمجازر التي يرتكبها الجيش التركي بحقّ المدنيين الأبرياء, مطالبةً المجتمع الدولي بمحاسبة المسؤولين الأتراك على الجرائم المرتكبة في المقاطعة.

وقرأ البيان الإدارية في اللجنة, سونكول تالاي حيث جاء فيه أنّ "تركيا وأمام مرأى العالم ترتكب جرائم فظيعة بحقّ أهالي مقاطعة عفرين دون تمييز لأي دينٍ أو عرق, سواء كانوا مسلمين, إيزيديين, علويين, عرباً كانوا أم كرداص أم تركمان, مستخدمةً الآلاف من الطائرات الحربية والأسلحة الثقيلة", حيث عبّرت عن استنكارها لتلك المجازر وطالبت من الجميع الوقوف في وجهها.

من جانبها, توجّهت العضو في مؤسسات ميزوبوتاميا الإيزيدية, خديجة تورهال بالدعاء لمقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة YPG\YPJ "الذين يقاتلون ضدّ الظلم والهمجية التركية التي لا يقبلها أيّ دينٍ أو معتقد".

وأكّدت ممثلة مركز FEDA, والذي مركزه مدينة ليفركوزن الألمانية, جيندا دينيز على أنّ مقاومة مقاطعة عفرين تمثّل "قيم الديمقراطية والإنسانية" ووصفت المقاطعة بأنّها "حديقةٌ غنّاء بكلّ المكونات والمشارب الثقافية, القومية والدينية", كما نوّهت بأنّ الدولة التركية تهدف إلى خلق الفتنة بين كلّ مكونات عفرين وعموم الشعب السوري.

بدوره, تحدّث علي ساجك ممثلاً عن منسقية المجتمع الإيزيدي وقال: "أنّ الهجوم التركي على عفرين هو عدوانٌ على المجتمع الإيزيدي أيضاً, إن نجحت تركيا باجتياح عفرين, فإنّها ستقوم بعدها بالهجوم على شنكال" مؤكّداً أنّ المالم الدينية الإيزيدية في عفرين تتعرّض لقصفٍ همجي من قبل الطيران الحربي التركي, كما عبّر عن استنكار جميع أبناء المجتمع الإيزيدي للعدوان الوحشي التركي.