مجلس منبج العسكري يردّ على التهديدات التركيّة

أصدرت القيادة العامة للمجلس العسكري لمنبج وريفها بياناً كتابياً بصدد التهديدات التركية الأخيرة بشأن منبج، وتحجج الاحتلال التركية بإقدام المجلس العسكري بإنشاء التحصينات والسواتر في المدينة.

وجاء في البيان: "ظهرت في الآونة الأخيرة تصريحات من مسؤولين أتراك تتهجم على قيام قوات المجلس العسكري لمدينة منبج بحفر خنادق وإقامة سواتر في إطار حملة إعلامية ممنهجة تستهدف تضليل الرأي العام وإثارة القلاقل".

وأضاف البيان "مدينة منبج تعيش في ظروف من الأمن والاستقرار رغم كل محاولات القوى المعادية، مقابل انتشار الفلتان الأمني والاقتتال الداخلي وجرائم الاختطاف والسرقة وفوضى السلاح في مدن أخرى واقعة تحت سيطرة الاحتلال التركي.

نعم منذ اليوم الأول لتحرير منبج من تنظيم داعش الإرهابي انصبت كل جهودنا على توفير الأمان والاستقرار، واتخذنا كل الإجراءات الأمنية والعسكرية لحماية المدينة من هجمات التنظيمات الإرهابية، لنكون مصدر ثقة للناس اليوم على انهم في مأمن نسبي من العمليات الإرهابية ليعود الناس بالآلاف لقراهم وبلداتهم".

ونوه المجلس في بيانه إلى أن مجلس منبج العسكري و الإدارة المدنية يتخذون كافة التدابير والإجراءات الأمنية اللازمة مع الحفاظ على جميع مداخل و طرق المدينة مفتوحة. وأضاف: "من حقنا أن نعمل لأجل الاستقرار والأمان في مدينتنا".

وأشار البيان إلى إقدام الاحتلال التركي على بناء جدار فصل على طول الحدود ليمنع الهاربين من هول الحرب، إلى تركيا و يتاجر بهم كيفما يشاء. وأكد أن من "يحاصر الناس بالجدار لا يحق له التحدث عن مدينة آمنة في بلد آخر".