شاهوز حسن: الدول الضامنة تخطط لتقسيم سوريا وعلينا تصعيد المقاومة في وجهها

قال الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن بأن الدول الضامنة "روسيا، تركيا وايران" تضع مخططات خلال اجتماعاتها لتقسيم سوريا، داعياً لضرورة تصعيد النضال ودعم مقاومة العصر بكافة الأشكال لإفشال تلك المخططات.

وجاء حديث شاهوز حسن خلال اجتماع عقده حزب الاتحاد الديمقراطي في قرية سنجق سعدون التابعة لناحية عامودا بمقاطعة قامشلو. بهدف شرح المستجدات الأخيرة على الساحة السورية. حضره العشرات من أهالي القرية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن وقال "إن الدول الثلاث الضامنة "روسيا، تركيا وإيران" تعقد اجتماعات مع بعضها مدعية أنها تبحث عن حل للأزمة السورية، ولكن في الحقيقة هي تضع خططاً لتقسيم سوريا وتوزيع مناطق النفوذ بين بعضها، وهذا من شأنه إطالة عمر الأزمة السورية".

وتابع حسن " وعلى أرض الواقع نرى أن سوريا أصبحت مقسمة بحسب مناطق النفوذ بين تلك الدول الضامنة في العديد من المناطق، فيما تحتل تركيا بشكل مباشر مناطق الشمال السوري بدءاً من جرابلس وحتى عفرين وإدلب وتمتد حتى تخوم محافظة حماة، ناهيك عن تمرير سياسات التغيير الديموغرافي في هذه المناطق المحتلة وملئها بالمجموعات المرتزقة والإرهابية ما يجعل هذه المناطق قنبلة موقوتة تزيد من احتمالات ظهور التنظيمات الإرهابية بعد القضاء على داعش على يد قوات سوريا الديمقراطية".

وفي نهاية الاجتماع أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي شاهوز حسن ضرورة تصعيد المقاومة للتصدي لجميع المخططات التي تحاك ضد ثورة روج آفا وشمال سوريا، ودعم مقاومة العصر بكافة الأشكال حتى إنهاء الاحتلال التركي وإخراج مرتزقته من عفرين وإعادة أهلها إليها بسلام.

وانتهى الاجتماع بترديد الشعارات التي تحيي مقاومة العصر.