معرض فن تشكيلي لفنانين كرد في بريمن الالمانية

أقيم في مدينة بريمن الالمانية معرض للفن التشكيلي, شارك فيه 4 من الفنانين الكرد تحت شعار "نرسم مانشعر به", وكانت لمواضيع المرأة حضور مميز في اللوحات التي تم عرضها.

برعاية مركز الوثائق (بلومنتال) الالماني, اقيم معرض ل 4 فنانين تتشكيليين كرد في مدينة بريمن, تحت شعار "نرسم مانشعر به", والهدف من اقامة المعرض هو رفع مستوى المرأة الكردية وابراز الجانب الثقافي الفنّي لديها, بحسب ما ذكره لنا الفنانون المشاركون في المعرض.

وبدأ المعرض في 13 تشرين الاول الجاري وسيستمر لغاية 30 تشرين الثاني المقبل, بمشاركة 4 فنانين كرد, نسرين أحمو, لورين علي, روناك عزيز وبدران باري, حيث عرضوا لوحاتهم المعبّرة عن مواضيع عدّة.

وقد تم التركيز على موضوع المرأة ومشاركتها في كافة مجالات الحياة. وتحدثت لنا الفنانة نسرين أحمو بهذا الصدد قائلةً: "المرأة الكردية باتت رمزاً للبطولة والمقاومة, بعد محاربتها للارهاب ضمن صفوف وحدات حماية المرأة (YPJ), وقد أردنا اظهار الوجه الثقافي الفني للمرأة الكردية, وهذا هو الهدف من مشاركتي في المعرض".

أراد الفنانون المشاركون في المعرض, تعريف المجتمع الالماني بالهوية الفنية الثقافية الكردية, وتسليط الضوء على جوانب مشرقة في حياة هذا الشعب, الذي أضحى نموذجاً عالميا لمحاربة الارهاب من جهة, والعمل لاقامة السلام والديمقراطية في الشرق الاوسط. وكان الحضور الالماني متميزا, وبخاصة الاعلامي منه, لنقل الهدف من المعرض الى الراي العام الالماني.

واوضحت لنا نسرين أحمو وجه الجمال الفنّي الذي تملكه المرأة الكردية, وعبّرت عن دورها كامرأة في نشر الثقافة الكردية بالقول: "لكلّ منذا دوره في نشر ثقافته الكردية, وأنا أرى دوري في مجال الفن التشكيلي. هذا النوع من الفنون يحظى باهتمام كبير في المجتمعات الغربية, ومنها المجتمع الالماني. لذا يتوجب عليّ أن اقوم بهذا الدور كما يجب, لايصال رسالتنا الثقافية لهذا المجتمع".

نسرين أحمو, فنانة تشكيلية من مواليد مدينة الحسكة, في روج آفا. درست تصميم الازياء وكانت مهتمّة بالفن التشكيلي, حيث قامت بجهودها الفردية لتطوير مهاراتها في هذا المجال. تُقيم في ألمانيا منذ اكثر من 3 سنوات, وقد قامت بنشاطات فنية متعددة في المانيا.

جدير بالذكر أن مركز الوثائق (بلومنتال) هو مركز ألماني يهتم بشؤون المهاجرين واللاجئين, ويقيم نشاطات ثقافية وفنّية عديدة, بالاضافة الى دورات الرسم, الموسيقا واللغة ليساعد على اندماج اللاجئين داخل المجتمع الالماني.