أكين: مركز ميزوبوتاميا الثقافي عمل بروح نوروز

قال أحد مؤسسي مركز ميزوبوتاميا الثقافي ورئيس جمعية دجلة فرات للثقافة والفن، جلال أكين: هناك ماض تاريخي عاش فيه مركز ميزوبوتاميا الثقافي وفقاً لمعنى وروح نوروز.

تحدث رئيس جمعية دجلة فرات للثقافة والفن، التي تعتبر واحدة من الأماكن التي بذلت فيها جهود كبيرة لجعل نوروز أكثر حماسة والتي كانت قادت في جميع الأنشطة الموسيقية  في نوروز، حول نوروز والمساهمة فيه من خلال تأسيس مركز ميزوبوتاميا الثقافي.


ذكر أكين أن مركز ميزوبوتاميا الثقافي قد تأسس في عام 1991، ومع تصعيد نضال الكرد من أجل الحرية ظهرت بعض الاحتياجات حيث وجد الفنانون والمثقفون هذه الحاجة وبدأوا بالمناقشات من أجل إنشاء مركز للثقافة والفن.
وقال أكين: تم تأسيس مركز ميزوبوتاميا الثقافي على القيم التي أوجدها النضال من أجل الحرية في كردستان، وأن مركز ميزوبوتاميا الثقافي هي مؤسسة ثقافية وفنية تسعى لتحسين عملها من خلال العيش مع الشعب وتقديم الإنتاج لهم.

كان مركز ميزوبوتاميا مدركاً للتاريخ
وأوضح أكين أنه لم تكن هناك أنشطة نوروز التي كانت تشارك فيها ملايين الأشخاص في آمد بين عامي 1992 و 1993، بل كان هناك مظاهرات في أماكن كثيرة في المنطقة وقال: أن مركز ميزوبوتاميا الثقافي الذي يدرك التاريخ جيداً على علم بهذه المرحلة، وكان يتابعها عن كثب ويربطها بالماضي، حيث كانت تستعد دائما لنوروز، وتشارك حماسة نوروز مع جماهيرها بأغانيها، وكان هناك العديد من الفرق الموسيقية التي تم تأسيسها داخل مركز ميزوبوتاميا الثقافي مثل فرقة آزاد، جيا و فرقة آمد شكلت نفسها بروح نوروز، حيث  كان مركز ميزوبوتاميا يستعد للاستجابة لفرحة الشعب ومشاركة حماسه خلال نوروز، فكان هناك ماض تاريخي عاش فيه مركز ميزوبوتاميا الثقافي وفقاً لمعنى وروح نوروز، وهناك ملحمة كاوا الحداد ضد ضحاك الظالم، ومرة أخرى في عام 1982، احتفل مظلوم دوغان بعيد نوروز بإيقاد ثلاثة أعواد ثقاب في سجون الاحتلال، وبهذه الطريقة اثبتت ارتباطه مع التاريخ، وأصبح شكلاً من أشكال العمل الذي يجدد نفسه، وجعل هذا دافعاً بين شعب آمد واماكن الذي يعيش فيه الكرد، فقد حول الشعب الكردي هذا العمل إلى نوروز بأغانيهم وحماسهم".

منذ القدم وحتى يومنا هذا يتم الاحتفال بنوروز في آمد
وأوضح أكين أن العملية الفدائية التي قام بها مظلوم دوغان حيث أعطى دوراً ومهمة للشعب، وقال: "يحتفل أهالي آمد بعيد نوروز في الساحات منذ أكثر من 20 عاماً، وبهذا عبر مدينة آمد حدودها وبدأ الناس يتوافدون إليها للمشاركة في عيد نوروز، حيث كان يشارك الناس في الأنشطة في السنوات السابقة ما لا يزيد عن 15 أو 20 ألف شخص، والآن نتحدث عن نوروز يشارك فيها مئات الآلاف، ونأمل أن يعمل الجميع بروح نوروز وبروح القيم التي أوجدها في تاريخ هذا الشعب، ويدخلوا في مرحلة الإنتاج".