يعيش من أجل الثقافة والفن

عشق الفن منذ الطفولة، من مؤسسي فرقة بوطان الفنية، يعزف على آلة الطنبور بالإضافة إلى براعته في التلحين والغناء وكتابة الشعر.

عشق الفن منذ الطفولة، من مؤسسي فرقة بوطان الفنية، يعزف على آلة الطنبور بالإضافة إلى براعته في التلحين والغناء وكتابة الشعر.

عبد الله سعدون 48 عاماً من أهالي مقاطعة كوباني، تزوج قبل 18 عاماً من المواطنة عدله رشيد وأنجب 5 أولاد.

عشق سعدون الفن منذ طفولته كما عشق الثقافة والفن بشكل عام، كان شغفه الدائم يتمحور حول الغناء والتلحين والشعر.

وفي عام 1983 يقرر مع صديقه مامد تمو تسخير مواهبهم الفنية والثقافية في خدمة قضية الشعب الكردي وأسسا معاً فرقة كوباني للغناء.

وفي عام 1986 غيرا اسم الفرقة من كوباني إلى فرقة بوطان نسبة إلى منطقة بوطان في باكور كردستان.

وبعد أن توسعت نشاطاتهم الفنية والثقافية انضم عدد آخر من الأعضاء إلى الفرقة وبالتالي ازداد عدد الفنانين. وبهدف تحقيق أداء فني احترافي كثفوا من الدورات التدريبية الفنية.

في عام 1985 بدأ عبدالله سعدون بكتابة الشعر وتلحين الأغاني. وقتها كتب قصيدته الأولى بعنون  ‘Şev û roj qîrî’أي بمعنى صراخ في الليل والنهار، ويتطرق فيها إلى آلام ومآسي الشعب الكردي.

سعدون يكتب كلمات أغانيه بنفسه كما يقوم بنفسه بتلحينها وغنائها. وكتب مؤخراً 3 قصائد مختلفة عن مقاومة كوباني الأسطورية. ويتطرق في قصائده إلى بطولة وشجاعة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة في الدفاع عن كرامة وحرية الشعب الكردي. كما يفضح وحشية وإرهاب مرتزقة داعش.

إضافة إلى القصائد الوطنية والثورية يكتب سعدون أيضاً قصائد في العشق، ومن إحدى قصائده المشهورة عن العشق قصيدة بعنوان ‘Bese Dîlber’ أي بمعنى ’يكفي أيتها المحبوبة‘. كما يعزف على آلة الطنبور ويساهم في تدريب الأعضاء الجدد على العزف.

عبد الله سعدون واحد من فناني كوباني المعروفين بنتاجهم الفني. لحن حتى الآن أكثر من 100 أغنية لفرقة بوطان، كما ألف أكثر من 15 قصيدة ولحنها بنفسه. ومن قصائده المعروفة قصيدة بعنوان ’’Çi mezin in şehîdên me’ ’ما أعظم شهدائنا‘.

وبسبب ظروفه المادية لم يتمكن حتى الآن من طباعة نتاجه الأدبي على شكل كتاب.

...