زراعة الخضروات والقطن تعود للإزدهار في تربه سبيه

عادت زرعة القطن والخضراوات للإزدهار مجدداً في ناحية تربه سبيه، بعد تلبية البعض من متطلبات المزارعين، حيث زرع فلاحو  الناحية خلال العام الحالي 12 ألف و251 دونم.

اتجه الفلاحون في ناحية تربه سبيه في إقليم الجزيرة شمال سوريا لزراعة القطن والخضراوات بشكل ملحوظ خلال العام الحالي، بعد تقديم مؤسسة الزراعة في الناحية الدعم اللازم لهم، وفقا لوكالة هاوار للأنباء.
وكانت زراعة الخضروات والقطن قد تراجعت خلال الأعوام الماضية بسبب نقص الأسمدة.

وبلغت المساحة المزروعة بالخضراوات الصيفية في الناحية خلال العام الحالي 2018، إلى 8290 دونم، ومساحة الأرض المزروعة بالقطن، 3961 دونم.
ومع بداية العالم الحالي 2018، عقدت مؤسسة الزراعة في ناحية تربه سبيه سلسة من الاجتماعات مع المزارعين لمعرفة المشاكل التي أدت لتراجع نسبة زراعة الخضراوات والقطن في المنطقة، وكيفية تقديم الخدمات اللازمة لهم، وظهر خلال ذلك الاجتماع عدّة معوقات تؤثر في الواقع الزراعي ضمن المنطقة، ومنها قلة في مادة المازوت المقدمة للمزارعين وعدم توفر المبيدات الحشرية.

وبادرت مؤسسة الزراعة بمضاعفة نسبة مادة المازوت، ووزعت قرابة مليون لتر للمزارعين منذ بداية الموسم الزراعي، بالإضافة لتقديم 800 لتر كُل 10 أيام لـ 50 دونم للآبار السطحية، و1300 لتر للآبار البحرية.

ولمنع إلحاق الأضرار والأمراض بالمحاصيل الزراعية، وزعت مؤسسة الزراعة أدوية لمكافحة الحشرات الضارة بالمحاصيل الزراعية الصيفية، كما وفرت السماد للمزارعين (بالدين والنقد) حسب حاجة المزارعين، وبلغت كمية السماد المقدم من نوع اليوريا 169 طن (بالدين) للمزارعين، و420 طن نقداً، كما وقدمت 35 طن سماد ترابي نقداً.

وقال الإداري في مؤسسة الزراعة في ناحية تربه سبيه "محمد أمين موسى" إن المؤسسة تقدم كُل ما يلزم للمزارعين، بهدف زيادة الإنتاج الزراعي للمزارعين، وبغية الوصول للاكتفاء الذاتي، حيث أن ناحية تربه سبيه تشتهر بزراعة الخضروات والقطن.
وناشد موسى لجنة المحروقات ومركز سادكوب للمحروقات بتقديم المزيد من مادة المازوت للمؤسسة، حيث أن الناحية تحتاج كل يومين إلى 50 ألف لتر، في حين تقدم لهم 40 ألف لتر.